الدعاء يقراء عند الخروج من البيت
بسم الله الرحمن الرحيم الله اكبر,الله اكبر,الله
اكبر الحمد لله سبحان الدى سخّرلنا وماكنّاله مُقرنين,وإنّا الى ربّنا لمنقلبون,
اللهم انّانسألك فى سفرناهذا البّروالتقوى ومن العمل ما ترضى اللهمّ هوّنْ علينا
سفرَنا هذا واطوعنّا بعده اللهمّ انت الصاحب فى السفر والخليفة فى الأهل اللهمّ
انا نعوذبك من وعثاءالسفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب فى المال والأهل.
الدعاء يقراء عند ارادة ركوب السيارة
اللهم اليك توجهت وبك اعتصمت اللهم اكفنىى ما همّنى
ومالا اهتمّ له,اللهمّ زوّد ني التقوى واغفر لي ذنبي. اللهم انى اعوذبك انّ اضِلّ اواضَلّ اوازِلّ
اوازلّ اوأظلم اوأظلم اوأجهل اويجهل عليّ توكلت على الله ولاحول ولاقوةإلا بالله.
ثم قراءة
السور: الفا تحه
أية الكرسي, لإيلف قريش.......الخ
انّاانزلناه فى ليلة القدر......الخ
فائدة عظيمة يستحب فعلها عند قبرالأنبياء
والأولياء والعلماء ومن دونهم. قال:
اذااردت
قبر نبى اووليّ اوعالم اومن دونهم مثلا وكنت فى كرب عظيم واوردت ان صاحب ذلك القبر
تحضر روحه اليه وتشكو اليه ظلامتك اى بلسان حالك اوقالك ليشفع فيك عندالملك فيكفيك
ما اهمّك ومن دائك يشفيك فا قرأ : (قل هو الله احد) عشرمرات, وان قدمت قلب
القرأن اعنى يس كان اجود واسرع والمعوذتين ثلاثا ثلاثا, وفاتحة الكتاب
والأسماءالحسنى بعد اول البقرة واخرها تغمض عينيك وتستحضرجميع قلبك ثم تقول : " لااله الاالله " ثلاثا
"الله" بالمد
ثم تسكت سكتة
لطيفة وتقول : السلام عليكم ورحمةالله
وبركاته ياسيدى فلان اوياشيخ اويااستاذى او يارسول الله صلى الله عليه وسلم
اى وتعرض على المزار ما اصابك من اكدا ريجليها
بمنة الستّار بشفاعة صاحب المزار. وهذه الفائدة من اكثرالفوائد. انتهى كلام ملا على القارى." شواهدالحق
فى الإستغاثة بسيدالخلق صلى الله عليه وسلم, للنبهانى
|
تَرْتِيْب
زِيَارَة ضَرَائِح الأَوْلِيَاءِ
وَالصَّالحِيْنَ
|
||
|
مِنَ
الرَّحْمَنِ يَغْشَاكُمْ
|
|
سَلَامُ
اللهِ يَا سَادَاةْ
|
|
قَصَدْنَاكُمْ
طَلَبْنَاكُمْ
|
|
عِبَـادَ
اللهِ جِئْنَاكُمْ
|
|
بِهِمَّتِكُمْ
وَجَدْوَاكُمْ
|
|
تُعِيْـنُـوْنَا
تُغِيْثُـوْنَا
|
|
عَطَايَاكُمْ
هَدَايَاكُمْ
|
|
فَأَحْبُـوْنَا
وَأَعْـطُوْنَا
|
|
فَحَاشَاكُمْ
وَحَاشَاكُمْ
|
|
فَلَا خَيَّبْتُمُوْا
ظَنِّي
|
|
وَفُزْنَا
حِيْنَ زُرْنَاكُمْ
|
|
سَعِدْنَا
إِذْ أَتَيْنَاكُمْ
|
|
إِلَى
الرَّحْمَنِ مَوْلَاكُمْ
|
|
فَقُوْمُوْا
وَاشْفَعُوْا فِيْنَا
|
|
مَزَايَا
مِنْ مَزَايَاكُمْ
|
|
عَسَى نُحْظَى عَسَى
نُعْطَى
|
|
تَغْشَانَا
وَتَغْشَاكُمْ
|
|
عَسَى
نَظْرَةْ عَسَى رَحْمَةْ
|
|
وَعَيْنُ
اللهِ تَرْعَاكُمْ
|
|
سَلَامُ
اللهِ حَيَّاكُمْ
|
|
وَسَلَّمَ
مَا أَتَيْنَاكُمْ
|
|
وَصلَّى
اللهُ مَوْلَانَا
|
|
وَمُنْقِذِنَا
وَإِيَّاكُمْ
|
|
عَلَى
الْمُخْتَارِ شَافِعِنَا
|
التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ
لِلَّهِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللهِ (.......). السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ
لاَإِلَهَ إِلَّا اللهِ. السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِيْنَ.
أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ.
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ.السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ.
ثم
تجلس وتقول: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوْهُ
بِهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْحَيِّ.
يَا حَيُّ
(٩×)
اللَّهُمَّ
إِنِّي أَسْتَحْضِرُ رُوْحَانِيَّةَ صَاحِبِ هَذَا الضَّرِيْحِ
(.......) فَأَحْضِرْهُ لِي إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
اللَّهُمَّ
إِنَّا وَقَفْنَا فِى مَشْهَدِ وَلِيِّكَ هَذَا (.......) وَلَنَا حَاجَاتٌ وَلَنَا مَطَالِبُ وَلَنَا مَقَاصِدُ وَلَنَا اٰمَالْ أَمَّلْنَاهَا
فَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَقْضِيَ لَنَا الْحَاجَاتِ وَتُعَجِّلَ لَنَا بِالْمَطَالِبِ
وَتُبَلِّغَنَا جَمِيْعَ الْمَقَاصِدِ وَاْلآمَالِ إِنَّكَ سَمِيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبُ
الدَّعَوَاتِ وَقَاضِى الْحَاجَاتِ وَغَافِرُ الذُّنُوْبِ وَالْخَطِيئَاتِ إِنَّكَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.
(ثم
تشرع في قرآة يٰس) و يٰس لِمَا قُرِئَتْ لَهُ.
لَاإِلَهَ
إِلاَّ اللهُ (٥٠×)
سُبْحَانَ
اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ (11×)
يَا اللهُ
(10×).
اللَّهُمَّ
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ (3×)
اَللَّهُمَّ
صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ
(2×)
اَللَّهُمَّ
صَلِّ عَلَى حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارِكْ وَسَلِّمْ
)1×)
(اللهُ لَا
إِلَهَ اِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ: الى آخرها)
قُلْ هُوَ
اللهُ أَحَدٌ.... (3×)
قُلْ أَعُوْذُ
بِرَبِّ الْفَلَقِ.... (1×)
قُلْ أَعُوْذُ
بِرَبِّ النَّاسِ .... (1×)
دُعَاءُ الْوَهْبَة
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدًا
يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ. يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي
لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ، سُبْحَانَكَ لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ
أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى وَلَكَ
الْحَمْدُ إِذَا رَضِيْتَ وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضَا. اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ
الْعَالَمِيْنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي النَّبِيِّيْنَ
وَالْمُرْسَلِيْنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ
وَقْتٍ وَحِيْنٍ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْمَلَأِ
الْأَعْلَى اِلَى يَوْمِ الدِّيْنَ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا
مُحَمَّدٍ حَتَّى تَرِثَ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِيْنَ.
اللَّهُمَّ أَثِبْ بِمَحْضِ فَضْلِكَ وَجُوْدِكَ وَكَرَمِكَ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ
مِنَ الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ وَمَا قُلْنَاهُ مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ اِلاَّ اللهُ
وَمَا قُلْنَاهُ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَمَا صَلَّيْنَاهُ عَلَى
حَبِيْبِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ
الْمُبَارَكِ هَدِيَّةً وَاصِلَةً وَرَحْمَةً نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً نُقَدِّمُ
ثَوَابَ ذَلِكَ اِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا وَقُرَّةِ
أَعْيُنِنَا سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اِلَى أَرْوَاحِ
آبَائِهِ وَإِخْوَانِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ
وَالْمُرْسَلِيْنَ ثُمَّ اِلَى أَرْوَاحِ كَافَّةِ أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُوْلِ
اللهِ أَجْمَعِيْنَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ أَجْمَعِيْنَ
خُصُوْصًا مِنْهُمْ سَيِّدِنَا الْإِمَامِ الْمُهَاجِرِ اِلَى اللهِ اَحْمَدَ بْنِ
عِيْسَى وَالْحَبِيْبِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ اَحْمَدَ وَسَيِّدِنَا اْلأُسْتَاذ الْأَعْظَم
الْفَقِيْه الْمُقَدَّم مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ بَاعَلَوِي وَسَيِّدِنَا مُحَمَّدِ
بْنِ عَلِيّ مَوْلَى الدَّوِيْلَة وَابْنِهِ الْمُقَدَّم الثَّانِي الشَّيْخ عَبْدِ
الرَّحْمَن بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّقَاف وَالْحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي
بَكْرٍ الْعِيدرُوْس وَابْنِهِ الْحَبِيْبِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ العِيْدرُوس
الْعَدَنِيّ وَسَيِّدِنَا الْإِمَامِ فَخْرِ الْوُجُوْدِ الشَّيْخِ أَبِي بَكْر بْنِ
سَالِم وَأَخِيْهِ عَقِيْل بْنِ سَالِم وَالْحَبِيْب اَحْمَد بْنِ مُحَمَّد الْحَبْشِي
صَاحِبِ الشِّعْبِ وَالْحَبِيْبِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ مُحَمَّدِ الْجُفْرِيّ مَوْلَى
الْعَرْشِه وَالْحَبِيْبِ يُوْسُف بْنِ عَابِد الْحَسَنِيّ ثُمَّ اِلَى رُوْحِ قُطْبِ
الْأَنْفَاسِ الْحَبِيْبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّاسِ وَالشَّيْخِ
عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بَارَاسِ ثُمَّ اِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَا اْلِإمَامِ قُطْبِ
اْلِإرْشَادِ وَغَوْثِ اْلِبلَادِ وَالْعِبَادِ اْلحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلَوِيِّ
الْحَدَّادِ وَأُصُوْلِهِ وَفُرُوْعِهِ وَسَيِّدِنَا اْلِإمَامِ اُلعَارِفِ بِاللهِ
الْقُطْبِ اْلحَبِيْبِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَبْشِيِّ وَأُصُوْلِهِ وَفُرُوْعِهِ
وَتَلَامِذَتِهِ. ثُمَّ اِلَى رُوْحِ سَيِّدِنَا ُقُطْبِ الْحَبِيْبِ أَبِي بَكْرٍ
بْنِ مُحَمَّدِ السَّقَافِ وَأُصُوْلِهِ وَفُرُوْعِهِ ثُمَّ اِلَى أَرْوَاحِ كَافَّةِ
أَوّلِيَاءِ الْكَوْنِ أَجْمَعِيْنَ أَيْنَمَا كَانُوْ وَكَانَتْ أَرْوَاحِهِمْ ثُمَّ
اِلَى رُوْحِ مَنْ اجْتَمَعْنَا هَهُنَا مِنْ أَجْلِهِ وَسَبَبِهِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ
وَأُصُوْلِهِ وَفُرُوْعِهِ وَالْمُنْتَسِبِيْنَ اِلَيْهِ أَجْمَعِيْنَ خَاصَّةً اِلَى
أَرْوَاحِ وَالِدَيْنَا وَوَالِدِيْكُمْ وَأَمْوَاتِنَا وَأَمْوَاتِكُمْ وَأَمْوَاتِ
الْمُسْلِمِيْنَ عَامَّةً أَوْصِلْ الَّلهُمَّ ثَوَابَ ذَلِكَ مِنَّا اِلَيْهِمْ وَاجْعَلْهُ
نُوْرًا يَسْعِى وَيَتَلَأْلَأْ بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَاجْعَلْهُ حِجَابًا لَهُمْ
مِنَ النَّارِ وَسِتْرًا لَهُمْ مِنَ النَّارِ وَاشْتِرَاءً لَهُمْ مِنَ النَّارِ
وَبَلِّغْهُمْ بِهِ مِنَ الْفِرْدَوْسِ أَعْلَى مَنَازِلِهَا وَاكْتُبْ لَهُمْ بِهِ
مِنَ الثَّوَابِ أجْزَلَهُ وَأَوْفَرَهُ. وَثَقِّلْ بِهِ مَوَازِيْنِهِمْ مِنَ الْحَسَنَاتِ
وَاغْفِرْ لَهُمْ بِهِ جَمِيْعَ الذُّنُوْبِ وَالسَّيِّئَاتِ وَارْفَعْهُمْ بِهِ عِنْدَكَ
اِلَى أَعْلَى الدَّرَجَاتِ. وَاخْلِفْهُمْ فِيْ أَوْلَادِهِمْ وَمَنْ انْتَسَبَ اِلَيْهِمْ
بِالْخِلَافَةِ الْحَسَنَةِ وَالْعَاقِبِ الصَّالِحِ. اَللَّهُمَّ أَدْخِلْ فِيْ قُبُوْرِهِمْ
الرَّوْحَ وَالرَّيْحَانَ وَالْفَسَحَةَ وَالْأَمَانَ وَالْعَفْوَ وَالرِّضْوَانَ
يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ. يَا مَنْ إِذَا سُئِلَ أَعْطَى وَإِذَا اسْتُعِيْنَ أَعَانَ.
اَللَّهُمَّ ارْحَمْ تَضَرُّعَنَا وَاجْبُرْ اِنْكِسَارَنَا وَاقْبَلْ دُعَائَنَا
وَاخْتِمْ بِالصَّالِحَاتِ أَعْمَالَنَا وَأَعْمَارَنَا وَعَلَى اْلإِيْمَانِ وَالْإِسْلَامِ
جَمِيْعًا تَوَفَّنَا وَاَنْتَ رَاضٍ عَنَّا وَلَا تُحْيِنَا اَلَّلهُمَّ فِيْ غَفْلَةٍ
وَلَا تَأْخُذْنَا عَلَى غِرَّةٍ. وَاجْعَلْ آخِرَ كَلَامِنَا مِنَ الدُّنْيَا عِنْدَ
انْتِهَاءِ آجَالِنَا قَوْلَ لَا إِلَهَ اِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيِنَا عَلَيْهَا
يَا حَيُّ وَأَمِتْنَا عَلَيْهَا يَا مُمِيْتُ. وَابْعَثْنَا عَلَيْهَا يَا
بَاعِثُ وَانْفَعْنَا وَارْفَعْنَا بِهَا يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُوْنَ
اِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيْمٍ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا
الَّذِيْنَ سَبَقُوْنَا بِالْإِيْمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِيْ قُلُوْبِنَا غِلاًّ لِلَّذِيْنَ
آمَنُوْا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوْفٌ رَحِيْمٌ. اَلَّلهُمَّ مَغْفِرَتِكَ أَوْسَعُ
مِنْ ذُنُوْبِنَا وَرَحْمَتُكَ أَرْجَى عِنْدَنَا مِنْ أَعْمَالِنَا وَصَلَّى اللهُ
عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه وَسَلَّمَ بِفَضْلِ سُبْحَانَ
رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ. الفاتحة والى حضرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
الفاتحة ....
اَللَّهُمَّ كُنْ لَنَا وَلَا تَكُنْ عَلَيْنَا
اَللَّهُمَّ احْتِمْ بِِالسَّعَادَةِ آجَالَنَا, وَحَقِّقْ بِالزِّيَادَةِ آمَالَنَا وَاقْرِنْ بِالْعَافِيَةِ
غُدُوَّنَا وَآصَالَنَا. وَاجْعَلْ إِلَى رَحْمَتِكَ مَصِيْرَنَا وَمَآلِنَا, وَاصْبُبْ
سِجَالَ عَفْوِكَ عَلَى ذُنُوْبِنَا وَمُنَّا عَلَيْنَا بِإِصْلَاحِ عُيُوْبِنَا,
وَاجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا, وَفِى دِيْنِكَ إِجْتِهَادَنَا وَعَلَيْكَ تَوَكُّلَنَا
وَاعْتِمَادَنَا, الَّلهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى نَهْجِ الْاِسْتِقَامَةِ, وَأَعِذْنَا
فِى الدُّنْيَا مِنْ مُوْجِبَاتِ النَّدَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَخَفِّفْ عَنَّا
ثِقَلَ الْأَوْزَارِ, وَارْزُقْنَا عِيْشَةَ الْاَبْرَارِ, وَاكْفِنَا مَا أَهَمَّنَا
مِنْ هَذِهِ الدَّارِ, وَتِلْكَ الدَّارِ, وَاصْرِفْ عَنَّا شِرَّ الْاَشْرَارِ, وَكَيْدِ
الْفُجَّارِ, وَأَعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ آبَاءِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَإِخْوَانِنَا
وَأَخَوَاتِنَا مِنَ النَّارِ, بِرَحْمَتِكَ يَا عَزِيْزُ يَا غَفَّارُ يَا كَرِيْمُ
يَا سَتَّارُ يَا خَالِقُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَلِّصْنَا مِنْ هَمِّ الدُّنْيَا
وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَالنَّارِ يَا عَلِيْمُ يَا جَبَّارُ, يَا اللهُ, يَا اللهُ,
يَا اللهُ, بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ, وَيَا اَوَّلَ الْاَوَّلِيْنَ,
وَيَا آخِرَ الْاَخِرِيْنَ وَيَاذَا القُوَّةِ الْمَتِيْنِ, وَيَا رَاحِمَ الْمَسَاكِيْنَ,
وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ, لَاإِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّيْ كُنْتُ
مِنَ الظَّالِمِيْنَ وَصَلَّى اللهُ عَلَي سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ
أَجْمَعِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ.
دُعَاءُ اللَّطِيْف
الَّلطِيْفُ (129×)
بِسْمِ اللهِ لرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
الَّلهُمَّ اِنِّيْ نَوَيْتُ بِقِرَاءَةِ الِاسْمِ الشَّرِيْفِ الَّلطِيْفِ
الَّلطِيْفِ لِعَبْدِكَ الشَّيْخ فِيْ كُلِّ أُمُوْرِهِ وَأَحْوَالِهِ وَالشِّفَاءَ
لَهُ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وَالْحِفْظَ وَالسَّلَامَةَ لَهُ وَلِأَهْلِهِ وَأَوْلَادِهِ
وَأَوْلَادِ أَوْلَادِهِ وَتَلَامِيْذِهِ وَبُيُوْتِهِ وَأَمْوَالِهِ وَمَنْ تَحْتَ
حَوْزَتِهِ وَأَنْ تُدَبِّرَ أُمُوْرَهُ وَأَنْ تَرْزُقَهُ الصِّحَّةَ وَالْقُوَّةَ وَالْعَافِيَةَ وَالْهِمَّةَ وَالنَّشَاطَ
يَا أَللهُ (66×)
يَا لَطِيْفُ (129×)
وَاحْفَظْهُ مِنَ الْأَمْرَاضِ وَالْأَسْقَامِ وَالْعَيْنِ وَالسِّحْرِ وَارْفَعْ
عَنْهُ كُلَّ مِحْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ وَادْفَعْهَا بِيَدِكَ الْقَوِيَّةِ إِنَّكَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ
الَّلهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِى بِهَا عَبْدَكَ
الشَّيْخَ مِنْ جَمِيْعِ الْاَهْوَالِ وَالْآفَاتِ وَتَقْضِى لَهُ بِهَا جَمِيْعَ
الْحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُهُ بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُهُ بِهَا
عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُهُ بِهَا أَقْصَ الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ
الْخَيْرَاتِ فِى الحَيَاتِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ
تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا (11×)
Komentar
Posting Komentar